أسرار عالم البورنو




المغربية زيتونة:فقدت لذة الجنس وأشهر ممثلة بورنو عالمية: ما ترونه ليس واقعيا..ونعمل بالترفيه وليس الدعارة!

في لقاء مباشر مع ” زيتونة[olive] ” وهي “فنانة” مغربية تمتهن “البورنو” بفرنسا وتروي حكايتها وتقول انها انخدعت بشركة إعلانات بتواطؤ إحدى صديقاتها.. أجرت اللقاء الأول مع مصور الشركة بإحدى المقاهي ونصحها بقبول إجراء حصة تصوير لجمع صور قصد تقديمها للجنة الاختيار.. هكذا كانت انطلاقتها لولوج عالم “البورنوغرافية” الشاسع. ويخيل لم يتحدث إلى “زيتونة” أنه يستمع لامرأة ورعة تتكلم بأدب ورزانة في مسائل “ساقطة” اجتماعيا.
و”زيتونة” هي إحدى المغربيات اللواتي اشتهرن بمدينة مارسيليا، حسب تصريحها، بين ممثلات أفلام “البورنو”، وتقول إنها “ّمتخصصة” في مشاهد تبين المرأة فريسة لفحول أوروبا من مختلف الجنسيات، أجرينا معها الحوار التالي:  “زيتونة” هل هو اسمك الحقيقي؟
قليلات من ممثلات “البورنو”، سواء كن عربيات أو أوروبيات، يعلن عن أسمائهن الحقيقية، ومثلهن جميعا اخترت اسما مستعارا والذي أصبح اسم الشهرة في “كاتالوج” ممثلات “البورنو”، والآن اسمي هو [olive] أي “زيتونة”.
لماذا اختيار هذا الاسم؟ + في الحقيقة ليس هذا الاسم من اختياري، ففي البداية كنت معروفة بـ “صوفيا”، غير أن أحد القائمين على الموقع الذي أتعامل معه نصحني بتغييره، والتفكير في اسم آخر، مرتبط ببلدي المغرب، واقترح علي “أركانة”، خصوصا وأني بدأت بتصوير لقطات تهم فتاة سوسية واشمة، ترتدي لباسا سوسيا عتيقا، غير أنه بعد مدة، اقترح علي المصور لقطات جنسية منها التمرغ في زيت الزيتون، وعلى امتداد شهور وأنا أصور مشاهد جنسية متمرغة في “زيت العود”، بعد أن يفرغ علي مرافقي في التصوير كمية “الزيت البلدية”، ويدهن به نَهْدَيَّ، ومع تكرار مثل هذه المشاهد أصبحت مشهورة بالموقع بلقب (sex olive)، وهكذا لقبت بـ “زيتونة”، ولا زلت معروفة بهذا الاسم حتى الآن في “الكاتالوج”.
– وقالت أنها لا تصور المشاهد البورنوغرافية يوميا ، لكن قد يحدث أن أعمل 18 ساعة متتالية، مع فترات قصيرة للراحة والأكل، وقد أمارس الجنس مرات عديدة خلال هذه الفترة، لكن خلال الفترة الأخيرة (2008-2009) دأبت على تصوير مشاهد جنسية، مع الإيلاج الأمامي والخلفي، 5 أيام في الأسبوع بمعدل عمليتين جنسيتين أو ثلاثة في اليوم. وتمكنت من  المحافظة على هذه الوتيرة، لم أكد أتحمل في البداية، إلا أنني عثرت على “وصفة” مكنتني من التحمل دون عناء كبير، مبينة “في البداية كان الهاجس ماديا محضا، إذ أتيحت لي فرصة المشاركة في حصة “ستريبتيز” خاصة، وقد حصلت خلال ليلة واحدة على ثلاثة أرباع ما أحصل عليه كبائعة في رواق بإحدى الأسواق (سوبير مارشي). ومن “الستريبتيز” تحولت إلى تصوير بعض المشاهد البورنوغرافية، ثم قبلت بعد ذلك بفكرة ممارسة الجنس مع صديقي أمام الكاميرا، شرط أن يضع قناعا على وجهه لإخفاء هويته.
وأضافت وبعد انجاز مجموعة من المشاهد أدرجت في بعض المواقع الإباحية بشبكة الانترنيت، فاقترح علي أحد المخرجين الألمان ومنتج إيطالي تصوير فيلم بورنوغرافي خاص بي رفقة صديقي، وبدأ التصوير في غرفتي بمدينة مارسيليا. طبقت بمعية صديقي كل ما كان يطلب منا من حركات ووضعيات، وكانت ممارسة الجنس حقيقية، وقد حاولنا، نحن الاثنين، الاستمتاع باللحظة رغم وجود الكاميرا، وفعلا شعرت بسعادة خاصة علاوة على ربح قدر كبير من المال لم يسبق أن حصلت عليه.
– هل حصد الفلم أصداء “لم أتوصل بأي صدى بخصوص هذا الفيلم، لكن ما أعرفه عبر زوار الموقع الذي يبث أعمالي، أن الكثير من الرجال استحسنوا طريقتي في التمثيل ويشعرون أنني “صادقة” وغير متصنعة، وهذا ما لمسته عندما عملت بإحدى المحلات بباريس، حيث كنت أجلس وراء واجهة زجاجية وأقوم بحركات مثيرة في وضعيات مغرية وأنا عارية، وكان على الزبون أن يزود الآلة بالنقود حتى لا تحجب عنه الرؤية بعد أن تصير الواجهة سوداء أو تتجلى مرآة تحجبني عنه. ولاحظت خلال هذه الفترة أن الزبائن كانوا يفضلون زيارتي أكثر من زميلاتي الثلاث، الفرنسية والهولندية والجزائرية، اللواتي كن يقمن بنفس ما أقوم به داخل محلات بجانبي. وعندما استفسرت عن الأمر، قيل لي إن الزوار تعرفوا على “زيتونة” ( صوفيا آنذاك) بموقع الانترنيت.

– وكان أول مشهد بورنوغرافي لي هو التلذذ بلعق “حشفة” مرافقي وكنت أتصورها مثل آيس كريم في يوم صيفي محرق، وكان أول مشهد جنسي صورته في إطار فيلم مع أحد المحترفين الفرنسيين، وقد أثر في كثيرا لدرجة أنني قفلت علي باب شقتي 6 أيام وقطعت الاتصال بالجميع، لكن طلب مني أيضا ممارسة الجنس مع احد الأفارقة، الشيء الذي أقلقني كثيرا. لقد أعيد تصوير المشهد أكثر من مرة لأنني كنت أتردد حتى آخر لحظة. ثم قررت التخلي عن البورنو، غير أن الأجر كان مغريا جدا..اعلم أن عائلتي تتقزز من أفلام البورنو لكونها عائلة مسلمة، وأنا على يقين تام من ذلك، لكن بالنسبة لي وجدت ذاتي في هذا النوع من الأفلام، وأصبحت مطلوبة لدى بعض المنتجين والكثير من المواقع.
ثم قالت أنا لست عاهرة وإنما ممثلة بورنو، والأعمال التي أقوم بها تدخل الفرحة على الكثير من الرجال، كما أن البورنو يساهم بشكل كبير في تمكين الناس من التعاطي مع الجنس كفعل عاد جدا دون الخجل منه. وكنت استمتع بالجنس خلال التصوير، في البداية لم أول أي اهتمام لهذا الأمر، إلا أنه بعد مراكمة بعض التجارب لاحظت أن المشاهد التي أقوم بتصويرها تركز على الشخص الذي يرافقني أي الذكر، وكل الأوامر والتنبيهات، سواء الصادرة عن المخرج أو المصور تسير دائما في هذا الاتجاه. فأنا دائما تلك التي تقبل عليه وتداعبه بشتى المداعبات لسد جوعه الجنسي، وتظل مصلحة الأنثى مغيبة في كل المشاهد التي تصور، حتى القوية منها والأكثر جرأة.
-كما انني كنت اشعر بالخجل وأنا أمارس الجنس  أمام الكاميرا، وصادفت بعض الصعوبات، وكان المخرج أو المصور يلاحظان أنني أتصنع بعض الحركات والتصرفات، لذلك تم رفض الكثير من المشاهد بعد تصويرها، سيما عندما كنت أمثل مع شخص لا أعرفه ولم يسبق أن عاشرته عن قرب .
لتجاوز هذا الأمر أصبحت أرافق الشخص الذي سأصور معه قبل إنجاز العمل، وبعد فترة التعرف والاستئناس نستعد معا للتصوير ونخطط له معا، وعندما يستعصي الأمر علينا نلجأ لمخدر أو منشط .
ثم استدركت انا قررت منذ البداية عدم مشاهدة ما أقوم بتصويره، مهما كان الأمر. لكن عندما أكون في طور تصوير مشهد بورنوغرافي مباشر شديد الوقع على نفسي، أنظر دائما إلى الأعلى ولا أنظر إلى الأسفل، ولك أن تفسر هذا التصرف كما يحلو لك.
وأضافت يقال كلام كلام كثير عن فتيات خدعن من طرف شركات أو مخرجين أو وسائط، لكنني لم أسمع مثل هذا الكلام على لسان غربيات، علما أني على اتصال بالكثيرات ممن يمتهن “البورنو”، لكني سمعت بعض الأحداث المماثلة على لسان بعض المغاربيات، سيما مغربيات وجزائريات، صادفتهن في سهرات خاصة، وفي حصص “البارتوز” ( أي الجنس الجماعي). وتكاد خلاصاتهن تتشابه ومفادها: “لم تكن في نيتي ولوج مجال “البورنو”، لكن فلانة صديقتي هي التي ورطتني ولم أعد قادرة على التراجع، أو أن بعض صوري أدرجت في بعض المواقع الإباحية دون علمي وكلاما آخر من هذا القبيل، الشيء الذي أحرجني مع عائلتي فاضطررت لمغادرة البيت والبلاد”.
لا علم لي بأي حالة خداع بفرنسا، إذ أن ممثلات “البورنو” يلجن المجال من بابه الواسع، سواء كن عربيات أو أوروبيات، فغالبا ما تكون البداية بالنسبة للمغربيات عن طريق ممارسة “ستريبتيز” أو الدعارة بمواعد بشقق الزبائن.
والخلاصة أنني توصلت إلى أن أسوأ ما في البورنو هو عكس ما يتصور الناس فحسب اللواتي سبقنني في هذا الميدان فإن من أكبر مساوئ امتهان “البورنو” فقدان الاستمتاع بنعمة الجنس في الحياة الطبيعية، إذ أن الممثلة البورنوغرافية تصير كالآلة، تفقد الإحساس، حتى لو مارست الجنس مع من تعتقد أنها تحبه فعلا وتريد أن يشاركها حياتها.

تعليقات

المشاركات الشائعة